التعرف على الفروق بين الذکور والإناث من العائدين إلى الجريمة فى الانحراف السيکوباتى

نوع المستند : العلوم الانسانیة الأدبیة واللغات

المؤلف

کلية الآداب جامعة المنصورة قسم علم النفس

المستخلص

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الانحراف السيکوباتى لدى عينة من العائدين إلى الجريمة في السجون والمؤسسات الإصلاحية، وتکونت عينة الدراسة من (۱۰۰) نزيل ونزيلة من العائدين إلى الجريمة، وتراوحت أعمارهم ما بين(٢۰- ٥٦)، بمتوسط عمرى قدره (۳۳‚ ۳٤)، وانحراف معياري قدره( ٨١‚ ٧)، استخدم الباحث مقياس الانحراف السيکوباتى (إعداد الباحث) . وأوضحت نتائج الدراسة أن هناک فروقا ً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذکور والإناث من العائدين إلى الجريمة في الانحراف السيکوباتى وذلک في اتجاه الذکور.
وعندما نتحدث عن أصل الداء في السيکوباتية نجده مختلف إن لم نقل أنه غير معروف فالبعض يقولون أنه سبب عضوي، بينما يُقرر البعض أنه يرجع لعوامل سيکولوجية الأصل أما البعض يعتقدون أنها تنشأ عن نقص فى التکوين، والبعض يرجعها لأسباب معينة کالأنماط الأسرية والاجتماعية ويؤکدون على صعوبات في التقمص المؤدية إلى أنا مثالي مشوه ومرتبک، کما يسود اعتقاد المحللين النفسيين أن صورة الأم غير الثابتة أو الرفض غير القاطع أو المتقلب إلى جانب الحرمان الانفعالي في سن مبکرة هي التي تخلق تلک الصعوبات فى التقمص، وکما قال أحد الکتاب أن السلوک السيکوباتى هو عموما ً ثمرة الجوع العاطفي في السنوات الأولى من العمر، ولعل أخبث أعداء المجتمع من السيکوباتيين هم ثمرة هذا الأخير مضاف إليه المعاملة الصادة في طفولته (شلف حبيبة، ٢٠١٥: ٣٥).

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية