الإهداء (بوصفه نصًّا مؤطِّرًا تأليفيًّا داخليًّا) في الأعمال الشعرية الكاملة لزكي قنصل

نوع المستند : العلوم الانسانیة الأدبیة واللغات

المؤلف

كلية الآداب جامعة المنصورة

المستخلص

لم يستخدم قنصل لفظ الإهداء اسمًا أو فعلًا سوى مرتين، أما في بقية إهداءاته، فلفظ الإهداء محذوف مقدَّر؛ إذ يقول: " إلى فلان.." أو " إلى روح فلان.."؛ أي أنه ليس مجرد إهداء؛ بل هو – أيضًا - بمثابة رسائل للمتلقي تحمل إيحاءات ذات مغزى. ولقد تنوعت إهداءاته بين الخاص، والخاص جدًّا، والعام.. كما أن أغراض الإهداء لديه تنوَّعت، إلا أن " إبراز هدف مشترك بين المؤلف والمُهدَى إليه " هو الأكثر حظًّا فيما بينها؛ وذلك يؤكد على ملمح مهم في شخصية زكي قنصل؛ وهو أنه شاعر صاحب رسالة، يدافع عن قضية عامة، ويهتم بالشعر من أجل الشعر الهادف إلى الإصلاح. كما أن الإهداءات تسهم لديه في تقوية الدلالات والإيحاءات (مثل الحزن، والنظرة الفلسفية، والوطنية، والحنين، وحمل هموم الوطن العربي، والصدق والإخلاص، والإيمان برسالة الشعر، ومحاولة الهروب من الشعور بالوحدة) التي تظهر من خلال العتبات الأخرى.
Neither as a noun nor as a verb Konsol used the word “dedication” In his complete poetic volumes except twice, but for the rest of his dedications, the word “dedication” is omitted and replaced by; “To so-and-so...” or “To the soul of so-and-so...” so, it is not just a dedication; Rather, it is also as messages to the recipient that carry meaningful revelations. His dedications varied between the specific, the very specific, and the general. Also the purposes of these dedications varied, But there is a purpose that is the most fortunate between them it is “ Highlighting a common objective between the author and the dedication holder ”;.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية