موقف الرئيس الأمريكي جون كنيدي من أزمة انفصال كاتانجا.

نوع المستند : العلوم الانسانیة الأدبیة واللغات

المؤلف

كلية الاداب- جامعة المنصورة- المنصورة- الدقهلية

المستخلص

حصلت الكونجو على استقلالها في يونيو 1960م بعد نصف قرن من الاستعمار البلجيكي، لكنها واجهت رحلة مضطربة مليئة بالصراعات والأزمات السياسية، بما في ذلك أزمة انفصال كاتانجا، التي حدثت في ذروة الحرب الباردة وشهدت صدامًا بين المصالح الأمريكية والبلجيكية. تُلقي هذه الدراسة الضوء على الأهمية الاقتصادية والجيوسياسية للإقليم بالنسبة للأمن القومي الأمريكي، كما تتناول مواقف إدارة الرئيس جون كينيدي خلال تلك الأزمة، وتوضح مدى تورط واشنطن في قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الكاتانجية، علاوة على ذلك، تتطرق الدراسة للجهود الأمريكية لدعم عمليات الأمم المتحدة الرامية لإنهاء الانفصال .
Congo gained its independence in June 1960 after half a century of Belgian colonization, but it faced a turbulent journey full of political conflicts and crises, including the Katanga secession crisis, which occurred at the height of the Cold War and witnessed a clash between American and Belgian interests. This study sheds light on the economic and geopolitical importance of the region for American national security. It also addresses the positions of the administration of President John Kennedy during that crisis, and clarifies the extent of Washington’s involvement in the United Nations Security Council resolutions related to the Katangan issue. Moreover, the study addresses American efforts to support operations The United Nations aims to end secession

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية